samedi 7 juillet 2018

تحدّي 20*40-القراءة-(اليوم السادس عشر)

juillet 07, 2018 0 Comments
و أخيرا عدت لتدوين إنجازي عن القراءة بعد انقطاع دام أكثر من أسبوع، اليوم أنهيت رواية "باولا" للكاتبة التشيلية -إيزابيل الليندي-، و بدأت كتابا آخر اسمه (كن بخير)، لأنني بحاجة ماسّة لكي أكون كذلك، لم يفاجئني الكتاب، فكما صدرت الكاتبة كتابها، بأنه ما "تتمنى أن يقوله لها أي إنسان آخر خلال لحظات الضيق"، و أظنني فعلت ذلك كثيرا في الأشهر الأخيرة، حتى قلصت المسافات أكثر و أكثر مع نفسي، المهم أنّ القراءة هي التجربة التي تعد بالإلهام دائما و المزيد من الشغف، إنني أستمتع.

samedi 23 juin 2018

تحدي 20*40-القراءة-(اليوم الثاني)

juin 23, 2018 0 Comments
التحدّي لم يكن اليوم سهلا أبدا، ضاعفت تركيزي على الدراسة، و لم تنجح معي طريقة استغلال فترات الراحة في القراءة، إذ أنه اختلطت عليَّ مُركّزات من المعلومات الخاصة بمولدات الضد و الأجسام المضادة لها مع بيئة تشيلي التي تمر بتقلبات سياسية عصية على الفهم، لست أعلم بالتحديد كم قرأت، ربما 20 و ربما أقل، المهم عندي الآن أن لا أتوقف، و سنأتي على تحسين جودة المنتوج 3: فيما يستقبل من الزمن إن شاء الله، مع المزيد من التفرغ.
الحمد لله

vendredi 22 juin 2018

تحدِّي 20*40-القراءة-(اليوم الأوّل)

juin 22, 2018 0 Comments
شرعنا اليوم بتوفيق من الله في تحدي قراءة 20 صفحة يوميا لمدّة أربعين يوما متتاليا، في الحقيقة لم أعتقد بأن قراءة هذا العدد من الصفحات بهاته السهولة، ربما لأنني اعتدت القراءة و لكن دون انتظام، لم أستطع تحديد المدة التي استغرقتها (على اعتبار أنني سلحفاة(، لكنها ليست مدة طويلة،
الآن أنا بصدد قراءة كتاب أو رواية "باولا" للكاتبة التشيلية -إيزابيل الليندي- و يعتبر نصف سيرتها الذاتية، و التي كتبتها خلال فترة نزول ابنتها باولا بالمستشفى في مدريد، بعد اقتراح من مديرة أعمالها لفعل ذلك، فقط عند وصولي لهذه الصفحات أحسست بجدوى ما أقرؤه، أو بأن الكتاب صار أمتع،
و قد قرأت الصفحات بشكل متقطع و استغليت الفرص المتاحة في نظام بومودورو الذي أتبعه في الدراسة لفعل ذلك، المهم من كل هذا لقد استمتعت بإنجازي لهذا اليوم.
و الآن أنا بانتظار تعليقات مشاركاتههكم الجميلة، و هممكم العالية.

jeudi 21 juin 2018

تحدي 20*40 -القراءة-

juin 21, 2018 2 Comments
   هذه المرة أريد أن أخلق نجاحا آخر حقيقيا، في وسط هذه الفوضى و الفشل الذريع الذي أعيشه على كل مستويات حياتي.
يقولون أن واحدا من الأساليب المتبعة لمحاربة الألم هو خلق فرحة جديدة في مكان آخر، أظنهم يستندون إلى بعض قواعد الفيزياء و الرياضيات في ما يخص المعادلات و قوانين الفعل و ردة الفعل. المهم، اقترحت على أعضاء مجموعة -هيا نقرأ- على فايسبوك أن نبدأ تحديا مشتركا هذه المرة، و نقوم بمتابعته هنا بشكل جماعي، و هكذا يشارك الجميع إنجازه الآخرين، فيُفيد و يستفيد هو من الثقة التي سيحصلها من خلال التحدي.
فكرة التحدي نابعة من رغبتي بإحاطة نفسي بالعمق و الهدوء الذين لطالما وفرهما ليَ الكتاب، في آخر عامين قرأت -ليس كثيرا-، العديد من الكتب خاصة في مجال تنمية الذات و بناء العادات، و شاهدت الكثير الكثير من محاضرات -تيد-، التي أقل ما يقال عنها أنها رائعة، و طبعا كان الكتاب هو أهم حجرة في بناء الذات، و هذا ما سنسعى إليه من خلال 20*40.
أريد أن أوثق بهذه التدوينة شيئين، واحد شخصي و الثاني هو طريقة التحدي، و سأبدأ بالتوثيقات الشخصية،
هذ الفترة من حياتي هي أصعب فترة على الإطلاق، نجاحي في الدراسة هذا العام على المحك، قبل 3 امتحانات كاملة، تأكد دخولي إلى الدورة الإستدراكية للسنة الرابعة صيدلة، و بعد يومين أنا على موعد مع امتحان لم أشرع بعد في التحضير له، مع كل مشاعر الإحباط و اليأس و الندم و الحزن و كل ما يشبه ذلك، كما أن الساعة تشير إلى 19:46 أي أن اليوم يوشك على الإنتهاء و خرافة أنني سأفعل شيئا ما في هذا التوقيت حقيقية جدا، الوضع حولي ليس أفضل من حالتي الداخلية - ولا داعي لتفصيل ذلك- ، لذلك أقول، تذكري بثينة أنّكِ دائما ما اخترعت شيئا يبدو خياليا و غبيا جدا في ظروف تدعو لتركيز كل الجهد على بؤرة المشكلة، لكنني مؤمنة بخلق نجاح في مكان ما في هذا الظرف بالذات، ( أشعر بالراحة الآن لإذاعة كلّ هذا على الملأ).
نعود إلى فكرة التحدي، 
سأقوم كل يوم بإذن الله و توفيقه بقراءة 20 صفحة من كتاب أختاره، و أكتب كل يوم عن تلك التجربة- أي القراءة- و ليس ما قرأت بالتحديد، تدوينة، أشرح فيها مشاعري أو ما أعجبني أو أي شيء من بقايا تفاعلي مع ما قرأت، و سيقوم الأصدقاء ممن يشاركون في التحدي بمشاركة كتاباتهم في خانة التعليقات، و بهذا نتعاون فيما بيننا بالتشجيع و توثيق الإنجاز على تعلم عادة القراءة ، وإذا قلنا القراءة فنحن بالتأكيد نعني -التعلم المستمر-.
لكلّ صاحب خطى متعثرة و بداية فوضوية، أقول أن  هذه المدونة لك، فمن حقّ ذوي أصحاب الخبرة القليلة و التجارب الفاشلة أيضا أن يشاركوا ما لديهم، لعلّ شخصا ما يمرّ من هنا، فلا يكرّر الخطأ أو لعلّه ينتبه فيبتعد عنه.
و الله وليّ التوفيق
.

dimanche 3 juin 2018

لن أعيش حياة لا تشبهني

juin 03, 2018 0 Comments
  لا أعلم تحديدا من ايِّ الجهات أبدأ، منذ قليل كنت أفكر في أنني لن أعيش حياة لا تشبهني من الآن فصاعدا، كنت قد قررت هذا في أواخر شهر أفريل ، عندما ابتدأت متابعة مسلسل تركي من ضمن "الأكثر متابعة"، مع أنني لم أفعل ذلك من قبل، ثم شعرت بعدم الإرتياح، لأنني لم أرغب بذلك بحق، لكنني لم أنجح في ضبط نفسي آنذاك و لم أنجح في ذلك بعد.
( يبدو أنه توقيت جيد هذا الذي بدأت فيه التدوين )
  اتضح أن عيش حياة تشبهك بكُلِّك، حياة تستجيب لدوافعك الداخلية المحضة، المنضبطة بمعتقداتك و مبادئك، ليس بالأمر الهين على الإطلاق، أن تسمح لموجة "أن أكون أنا" بجرفك و أخذك إلى الضفة حيث المستقر و السكينة، هناك حيث المأوى، و العالم الخاص الذي يتشكل في مخيلتك و يغذي كل أحلامك، كل ذلك ليس سهلا أبدا، أن تُرَوِّض نفسك لتكون نفسك، لتضغط عليها في ترك بعض الدعة و الإنصياع لبعض القيود، لتوضيح مسارك، و وضع خريطة و استخدام بوصلة، كل ذلك يجب أن يكون نتاج التزام تام بأهدافك، و انضباط كلي، لا إخلال فيه بأي موعد.
  ما معنى أن أكون ملتزمة إذن؟، أن أكون ملتزمة بحياتي: يعني أن يكون لي عدة اختيارات متاحة، و لكنني أمضي في اختيار واحد و أتحمل جميع المسؤوليات الواقعة على إثره، و آخذ على عاتقي أمر تجاوز كل العقبات التي تعترضني، مع التصحيح و التعديل، التعلم و التعلم و المزيد منه دون توقف.
إنني أحلم بحياة كبيرة جدا، فيها الكثير من الشغف، كلها سعي و اجتهاد، كلها استمتاع بالألم اللذيذ، و لكن في كل مرة  أفكر بعمق في هذا الشيء، أخاف من أحلامي، و من نفسي، و من كثير من الأشياء لا أعرف ما هي أحيانا، ففي مرات أفكر في أنها ستسرقني من نفسي و الحياة، و أنها ستنسيني نصيبي من التفاصيل و من المعنى، ثم أنفي كل كل هذه الأفكار السلبية، بتذكير نفسي أنها أهداف منسجمة مع الفطرة، بل هي خادمة لها، تسعى لأن ترقى بإنسانيتي أكثر، و تضيف لحياتي فلسفة تحيطني بهالة من وقار و هدوء.
المهم انني قررت منذ زمن طويل أنني سأكون أنا، و لذلك أدون، الآن قد جعلت هذا حقيقيا، و لْنرَ ماذا بعد؟..

samedi 26 mai 2018

حالة من "اللاّشيء!"

mai 26, 2018 0 Comments
هذه التدوينة شخصية جدا، كتبتها منذ يومين، و أردت نشرها لجعل مشاعري حقيقية، لأنه -وفقط- بتعريفها أستطيع محاربتها.
أعيش حالة من ال "لا"، تغطي على كل جوانب حياتي، "اللامعنى، اللاجدوى، اللاقيمة..."، و لا فرق بين الفعل عندي و عدم الفعل، يكاد يقتلني اللاشغف بالحياة، كل خطوة أخطوها أو فكرة تخطر ببالي، أتحمس  لها في البداية ثم تحدثني نفسي:" و ماذا بعد؟"، و "ماذا في ذلك؟"، أعاني انفصالا شبه تام عن قوة معنى "السعي"، مع أنني في فترة أحتاج فيها لكل ذرة من القوة و عمق الصبر، و إرساء الأساسات للحياة احلم بها، و التي أعتقد أنها ستحقق لي الرضا التام عن نفسي و الإستقرار الداخلي و الهدوء. لكن! كيف أواجه هذا البرود الذي أصابني؟ لأنه قد طال كثيرا
.

samedi 12 mai 2018

لا تنسحب، تحمل المعاناة

mai 12, 2018 0 Comments
يقول الملهمون من رواد الأعمال، أن مشاركة الإنجاز، أداة جيدة للإحتفاء به و الإستمرار فيه. هذه التدوينة شخصية جدا، لم أكن بخير أبدا هذا المساء، فقد اجتمع ألذ أعدائي علي، تراكم للأعمال، زيارات مفاجئة، و خلفية مُحبطة ارتسمت منذ ديسمبر 2017، و كدت أن أستسلم لكل هذا و أهرب، لولا أن منَ الله عليَّ بصبر جميل ، وبضع كلمات قرأتها للكاتب كريم الشاذلي، بعثت فيَّ روح الإستمرار من جديد، و أوقدت شعلة مقولتي المفضلة لعلي كلاي -رحمه الله-:" لا تستسلم، تحمل المعاناة، و عش لبقية حياتك بطلا"، قررت أن أرضى و أن أكمل و فقط، كما أنا لا أكثر. و قررت أن أحتفل بنفسي.
هذه اللحظات عشتها كثيرا و بشكل خاص في العام الماضي، لحظات السير وسط الألم و الفوضى و التيه، لحظات تسمى ب"لا تتوقف"، لأن وقفة التصحيح ستأتي لا محالة، و غيرَ ذلك ثق بأنّها مواقف تنتظر منك استسلاما و رضا بالقليل.
لست راضية تماما بنفسي الآن، لكنني لا أريد أن أبخسها جميل ما صنعته، في النهاية لقد لعتدت على الخوف و التوجس، و كل هذا سينتهي يوما ما، لأن دوام الحال من المحال و " ما يبقى على حالو غير ربي سبحانو".