lundi 19 avril 2021

اليوم الثاني عشر

avril 19, 2021 1 Comments

 في هذا اليوم كان أول مفهوم يتبادر إلى ذهني، عندما خرجت من الصيدلية هو -الحرية-، راودني سؤال "لماذا قد نرضى بتقييض حريتنا مقابل حصولنا على منفعة ما أو أجر؟"، "هل يتم التفاوض على الحرية؟.

أقول بعد مرور هذه الأيام القليلة أن كل من سبقونا محقين في موضوع تأثير الواقع علينا، يستطيع الواقع سحب حماسا و تقييض طموحتنا و رسم حدود وهمية لحرياتنا.، بعدما ظننت أنني رانشورداس، أستطيع التحليق كحرة لأنني أتبع شغفي غير مهتمة و لا خائفة من مستقبل، وجدتني كالجميع أحاول باستماتة أن أحافظ على فرصتي و خلق واحدة أخرى، وجدتني أخطط لأشياء لم أكن أهدف إليها و بذلك نجح الواقع في تغيير المسار مجددا، و كنت مرة أخرى مع مفترق طرق جديد أتساءل للمرة المليون "ما هو القرار الأصوب؟"

ماذا لو قلنا الآن صيدلية؟ هل بقيت ذات المكان الجميل؟ - بالتأكيد ستبقى كذلك، لكن هل سأتأقلم أنا مع الحقيقة؟ و أجيد دوري الجديد؟
في أول يوم لي في الصيدلية لم أكلف نفسي بأي شيء، قلت أنه يوم للملاحظة و محاولة لفك بعض الشيفرات و التكيف مع وضع جديد تماما علي، لكن بتقدم الأيام بدأت التجربة تتخذ منحى تصاعديا في الصعوبة، في البداية تحدي إيجاد خطة للتعلم و وضع أهداف و إيجاد توجيهات لنفسي، خاصة و أنها أول تجربة تعلم ذاتي حقيقي لي، فالفرق بين الدراسة و التربص، أنك في الدراسة مجرد متلقي تتكفل الجامعة و معها الأستاذ بتوجيهك، على عكس التعلم الذاتي، أين تكون مجبرا على وضع منهج خاص بك و محاولة تطبيقه و الأكثر من ذلك في التربص هو إتقان التطبيق، و هو الشيء الذي يستغرق وقتا، لكن مع الأسف ليس في ظروف تكويننا الحالي.
مع أني مررت بتربصات ثلاثة أشهر مضت إلا أنني أعتقد أن عدم اكتراثي بتحقيق تحصيل كبير منها هو ما جعلها تمر سهلة و مرنة، خاصة و أن زملائي كانوا يشاركونني فيها و كنا نتعاون فيما بيننا و نستعين ببعضنا.
قد يقرأ هذه التدوينة طالب  لم يسبق له التربص في صيدلية، و قد تساعده بعض هذه الإستخلاصات، و التي ستكون بدورها ذكرياتي و فرصة لإعادة التقييم مستقبلا -إن شاء الله-، واحد من أهم المهارات التي يجب تعلمها هي "السؤال" سؤال الجميع عن كل شيء، ثم معرفة ما دورك و ما عليك تعلمه، و قبلهما حقك ثم حقك ثم حقك و المجادلة فيه، لازلت أخطو خطوات طفل بريئة و بطيئة و أستطيع تلمس نتائج الكثير من الأخطاء التي ارتكبتها في سنوات الدراسة  أخطاء لا علاقة لها بالتحصيل العلمي بقدر الإنخراط في النوادي العلمية و المشاركة في الحملات التطوعية و التحسيسية، أستطيع الجزم بأن النشاطات العلمية خارج أوقات الدراسة كانت  ستكون زادا هاما جدا و معينا جدا في الحياة العملية.

إلى هنا تكلمت قليلا و حاولت البقاء في تواصل مع نفسي..حتى لا أنطفئ.

jeudi 1 avril 2021

اليوم الأول -الضَّياع-

avril 01, 2021 0 Comments

 كدت أنسى الكتابة عن هذا اليوم مع أنني اعتزمت فعل هذا في ساعات غير متأخرة منه، ستكون هذه التدوينات كذكريات خاصة بي أريد قراءتها في سنوات لاحقة إن شاء الله، لأنها -ربما- أكثر تجربة شعرت بالحماس لها، بعد تجربة البداية في التربص بشكل عام، لذلك ستحمل هذه التدوينات طابعا شخصيا نوعا ما، خاصة و أنه لا متابعين لي (اللّهم إلا بعض الصديقات اللواتي قد تصلهن إشعاراتي في أوقات متأخرة).

بعد هذه المقدمة العشوائية، سأحاول سرد انطباعي في أول يوم، و الذي تميز -ككل تجربة جديدة- ببعض المواقف الغبية، و التي كان أبرزها سؤالي عن موعد الخروج، حيث دار فيه بيني و بين صاحب الصيدلية حوار خلاصته:" هل يسأل قاصد التعلم عن متى ينتهي من هذا؟ "، لابأس بهذا مع ذلك، عندما نشعر بالحماس نجد في داخلنا نوعا من تقبل أي موقف يمكن أن نمر به، نبتلع ذلك الموقف غير حتى مبالين بأبعاده التي لا تظهر إلا في حالة نفورنا مما نفعله. 

مرة في إحدى حلقات "دروس الكاريزما" على قناة "الزتونة" ذكر مايكل راشد عددا من الأسباب التي تجعلك جذابا لكنها لا تملك أي صلة بما يعتقده الناس على العموم و الذي قد يرتبط بالمظهر، من بين هذه الأشياء هي قدرة الإنسان على تحمل المسؤولية، و إظهاره لذلك، و قد كان أول خرق فعلته في هذا اليوم الأول (أحتاج ايموجيات لتحديد تعابير وجهي أثناء االكتابة، لكنني لا أريد استعارة أسلوب فايسبوك هنا) هو عدم وصولي في ساعة مبكرةـ أو على الأقل لنقل -مناسبة-، ففي الوقت الذي أكدت على نفسي فيه قبل النوم أن  يجب الاستيقاظ باكرا، حصل معي مشهد أيام الثانوية "قليلا بعد، قليلا بعد"، المهم أن الموضوع مر على خير، و لم يأخذ حيزا كبيرا، لكنه نبهني على مدى تأصل العادات السيئة في حياتي، و أهمها عادات "التسيب" و "اللامبالاة" التي صاحبت مشاعر الفشل طوال عامين، و استنتجت أنني فعلا تراجعت جدا في الإقبال على التجارب و احترام مسؤوليات حياتي و إعطائها حقها.

لو كان هناك عنوان مناسب (أظنني سأضيفه) لهذا اليوم فسيكون "الضياع"، ما بين أوراق الدراسة و امتحانات الكفاءة و التحصيل العلمي، و بين الواقع العملي -هُوَّةٌ- لا أدري كيف يمكن ردمها، و المسؤول الأول عن ردمها بالنسبة لي هو التكوين الجامعي، لست أدري لماذا لا يرافق التدريب في الصيدلية السنة الثالثة و الخامسة من التعليم الجامعي، لا وجه للتشابه بين حفظ قوائم تكاد لا تنتهي لأسماء الأدوية دون الاحتكاك بها في الواقع و التعامل معها كحالات في الصيدلية، محاولة تذكر الدروس و ربطها مع العمل كانت فاشلة جدا اليوم معي، حتى أني نسيت أني درست من قبل (طبعا مع التقصير آنذاك في الدراسة بسبب الضغط الكبير و الوقت الضيق)، لذلك سأحاول في مستقبل الأيام -إن شاء الله- إعداد خطة لتدارك هذا و محاولة استخلاص أقصى استفادة ممكنة من -أهم تجربة ربما لي هذه المرة-.

الصيدلية مكان جميل جدا، لا يمكنني وصفها بغير هذا، بل هي تستحق وصفا أدق، لو تم سؤالي قبل عامين عن شعوري مع الصيدلية لما صدقت بأنني نفس من تتحدث عنها بهذا الحماس الآن، لا أعلم لماذا لكنني أغرمت بها -خاصة إذا كانت صيدلية جيّدة، إنها مكان يمكنك فيه عيش قصص كثيرة و رؤية وجوه كثيرة و قراءة تعابير كثيرة (و هو أكثر ما أحبه)، اكتشفت أن الصيدلة ليست تربص شهر أو حتى عملا، إنها رحلة تعلم و تطوير يومية، فمع كل سؤال لأي مريض عن علاج مفيد (طالبو النصيحة) تتدفق في ذهني محاولات استذكار كل النصائح التي جاءت على لسان الأساتذة، و منها المتعلق بعلم العقاقير و الأعشاب، أشعر بأنني أريد أن أتعلم و أتعلم، و أنصح كل من يصادفني و كل سائل.

أظنني نسيت كثيرا من التفاصيل، لكنني سأكون سعيدة بهذا السرد مستقبلا -إن شاء الله-.

jeudi 10 septembre 2020

السوشيل ميديا بين الإدمان و الإبتعاد

septembre 10, 2020 5 Comments

 لأنَّ الكتابة عندي فعلٌ مقدَّس، اختفيت أكثر من عام 

لست عائدة لأكتب عن عظائم مشاهداتي خلال سنة كاملة، لأنني بالفعل لم أشهد على مشاهد كثيرة! إنما هي مجموعة أفكار و استنتاجات جاءت مع الوصول إلى نقطة التساؤل المعتاد "لماذا؟"
أعتقد أن البداية كانت مع كثير الشتات الذي حصل لي عن طريق إدمان وسائل التواصل الإجتماعي، فايسبوك، انستجرام، و تم إضافة تويتر إلى قائمتي التي كان من المفروض أن تكون أقصر. أعلم ربما يستعمل غيري أكثر، لكن صدقا،  الكثير من الأمور لا تقاس بكمّها بل بكيفها، و الكيف عندي من الأفضل أن لا يوصف.
منذ أكثر من شهرين انتهى المسلسل الذي تابعته بشغف كبير، الذي جعلني أتعلم بشكل ما تحليل الشخصيات و حتى عناصر السيناريو، و القصة، و أهداف الكاتب و نوعية حواراته، انتهى و بدأ بنهايته هذه فراغ كبير، استطاع التموضع بامتياز شديد استنادا إلى فترة الحجر الصحي التي عشناها ما يقارب الستة أشهر تامة. قررت  استغلال هذا للتوقف عن مطاردة أخبار جديد الإنتاجات الفنية (نلت كفايتي من التخمة)، و كان أن استغليته بالعودة إلى منشورات الفايسبوك الطويلة نوعا ما، و التي يمكن وصفها بأنها أكثر  عمقا و معنى، و من خلالها عرفت الكثير من الأخبار مؤخرا و التي تميزت باكتشافي لخلع الكثير من المؤثرات على السوشيل ميديا للحجاب، و هنا كانت لحظة الصدمة.
قد تبدو صدمتي من خلع الحجاب، لكنها غير ذلك، انما تمثلت في نمو خوف كبير بداخلي، جعلني أقضي أياما متتالية أفكر كثيرا في الفتن المعروضة علينا، و في قدرتنا على اجتيازها، و بشكل ما بدأت أراجع كل ما مر علي خلال أربع سنوات مضت لنشاط مكثف تمثل في محاولة انفتاح على المعرفة و خاصة الثقافات و الأفكار الجديدة، و تجريبها و كذلك وضعها محل نقاش و تبنيها في كثير من الأحيان إذا ما رأيتها إضافة جيدة لشخصيتي و مخزوني الثقافي، و هنا كانت لحظة تجلي حقيقة جديدة عن نفسي و عن مستوى وعيي و طريقة تعاملي مع كل هذا، عرفت بأنني غالبا ما كنت - بسبب صغر حجم معرفتي- أقابل أغلبية ما أقرؤه أو أسمعه بقبول شبه تام و صرت إثر هذا أجمع الكثير من الأفكار التي لم تتم غربلتها أو نقدها  نقدا يكشف نقاط اعتراضاتي على ما جاء فيها و مواطن ضعفها.
و بعد كل هذا صادفت مجددا من يمارسون هذا الذي غفلت عنه، و حصل أن انهد أمامي كل البناء الذي سبق و أشرت إليه.
الحقيقة ليست سهلة التقبل، لكن مواجهتها في الحاضر أهون من مواجهة الندم في المستقبل، لذلك قررت الابتعاد عن جميع حساباتي، و التخلص من كل المحتويات السامة، أو حتى المفيدة لكن كثرتها تسبب التشتت و الضياع بين المصادر و الحيرة في أيها أصح، مع اتخاذ قرار يخص المستقبل، بمقاطعة كل أنواع الأخبار المتعلقة بالحياة الخاصة للأشخاص و الإكتفاء بمتابعة نقاشات أو استنتاجات معرفية بحتة، فلا مجال للفلوق و لا أي ستوري أو منشور من هذا القبيل.
مجرد خوضي لحديث قصير مع صديقتي على ماسنجر، و متابعة نقاش عن أفكار إحدى اللواتي اشتهرن بمساعدة الأمهات في تربية أبنائهن -بعد ثلاثة أيام من التوقف- كان كفيلا لألاحظ الفرق، و ملاحظة كمية الهدوء التي استفدتها..و منه سأكون سلحفاة في عصر الأرانب!
لم يعد يعنيني حقا شكل الحضور على هذه المنصات، و بدل جمع مقتطفات من كل الألوان، و التي غالبا ستسفر عن ميلاد -مسخ- يعرف كل شيء عن الآخرين و بالكاد يعرف شيئا عن نفسه، -بدل ذلك- سأحاول الإرتباط بمنهجية في التعلم و اكتساب المعارف، و تحديد هدف يكون واضح القياس و التعديل.
خلال الشهر الماضي، حددت المصادر، لن أكذب بقولي أني بدأت بفاعلية في تنفيذ المنهج، و لكن عشوائيتي الآن منحصرة في العودة إلى المواد المتعلقة بتزكية النفس من مفهوم إسلامي معتدل، و اخترت هذه المرة ( اختيار يصب في فكرة حصر حالة التشتت ) الإضافة الكبيرة التي قدمها الدكتور عبد الرحمان ذاكر الهاشمي. و منذ الشهر الماضي إلى الآن، شاهدت أكثر من مقطع بالإضافة إلى حلقة من برنامج قديم اسمه ألف باء الحياة.
في احدى المحاضرات (منذ سنتين) كانت موجهة أظن لطلاب الثانوي، تحدث عن طريقة التفكير في المستقبل، (طبعا قد يكون الوقت فاتني قليلا) و قال أنها تبدأ من خلال معرفة النفس قبل كل شيء، و أورد وسائل مهمة جدا من خلال أبحاثه، و هي كراسة "قراءة النفس"، و من خلال قصتين تسبقان هذا الإختبار الذي ينصح بمداومته حتى تصبح معرفة الإنسان بنفسه أكثر وضوحا، قام بشرح حالة النفس و أسباب الإختبار. و هنا سأضعها بين ايديكم -موقع فن الحياة- و رابط المحاضرة على يوتيوب

الموقع
محاضرة "كيف تفكر في مستقبلك


lundi 29 juillet 2019

غريبة الناس..غريبة الدنيا

juillet 29, 2019 0 Comments

لو كنت عملت خاطر ليوم حلو عشناه..
يبدو الإعتراف بالضعف في آخر جولات النزال ليس بالأمر الصعب أو المعقد، أنا حلقة واهية في سلسلة تستقوي بقية حلقاتها،
كنت أحادث أمّي البارحة عن نكبتي الخاصة، عن كيف تحولت حياتي منذ ست سنوات، و انقلبت رأسا على عقب، و أنني الآن أعيش واقع الإنسانية، و أتلمس من خلال مشاعري و اختباراتي النفسية ما قرأته طوال السنوات الماضية في الكتب، و ما رأيته في وسائل الإعلام، من جشع الإنسان و استعلائه، و احتقاره لمن هم دونه، أو ربما سبقهم في منعطف ما من منعطفات هذه السنون، و كذلك تصنيف البشر وفق تصنيفات مادية، مما يملكونه أو يحصلونه من مادة أو راتب، و أني يا أمي قد عشت هذا أيضا، إضافة إلى سقوطي المدوي، إلى انحسار شخصي، إلى طمس معالمي، ها أنذا أذوب، كمكعب جليد في غير موضعه ،.
و بالرغم من كل هذا تنفتح في حياتي أبواب جديدة لعوالم، لم أفكر يوما بأن أطأها، فما الذي ستحمله لي الحياة ايضا؟ و لذلك أبقى مع كل ارتجافة خوف اسمع صوتا يقول:" رفعت قنديلي لله فأوقده، فهل تظن يدا في الأرض ستطفؤني!؟"..بتلك المسارات الجديدة أبتهج و أطمئن أن معي ربي سيهدين.." و ما هم بضَارِّينَ بِهِ مِنْ أحَدٍ إلَّا بِإذْنِ الله"

mardi 7 mai 2019

أفريل 2019

mai 07, 2019 7 Comments
في البداية، أنا سعيدة جدا بعودتي للكتابة، بعد غياب شهر كامل، لم أجد فيه ما أدونه، تتزامن هذه العودة مع دخول المدونة عامها الثاني ، نسأل الله أن تكون هذه السطور القليلة فاتحة قدر جديد، وعاما مليئا بالإنجاز
على العموم، لم يتميز الشهر الماضي بالقوة التي تميز بها كلا الشهرين الثاني و الثالث من هذا العام، شهد بعض الإنهيارات، و بعض النسيان الذي كان أمنية لكنه تحقق.
تزامن الشهر الرابع من العام الميلادي مع شهر شعبان المبارك، و كما هو معروف فإن شعبان هو شهر الإستعداد لرمضان، من محاولات لمزيد من ضبط النفس و مراقبتها، في سبيل تهيئة النفس للحصاد الرمضاني.
و قد كان لي في هذا الشهر، تجربتان -إن صح التعبير- مهمتان، أود مشاركتهما:
1> منصة تمكين:
لا يحق لي التعريف بالمشروع، لأنني أصغر من ذلك، لكن سأحاول الإكتفاء بالتعليق أن "تمكين" هي هبة الله لي.
مشروع تمكين، هو مشروع قرآني يُعنى ب"الحركة"، حيث يحاول القائمون على المشروع تحويل النصوص القرآنية إلى واجبات بسيطة حركية، من خلال فقرات مختلفة، من تحديات و أفكار إبداعية للعبادات.
خلال هذا الشهر، تم إطلاق أربعة تحديات أسبوعية، هدفها التحضير لرمضان
فكان تحدي الأسبوع الأول قراءة كتاب، و مشاهدة مجموعة من المواد المسموعة و المرئية، ثم تلخيصها و نشرها، و تعليمها
تحدي الأسبوع الثاني كان تحدي التزكية، دارت فكرته حول تبني عادة جيدة جديدة و ترك عادة سيئة، مع حفظ آيات من القرآن الكريم، و البحث عن تفسيرها و الكتابة عنها، بالإضافة إلى البرنامج الخفيف اللطيف "و لو كنت مقصرا"
فيما يخص الأسبوع الثالث فقد كان خاصا بأهل الله و خاصته.
ثم الأسبوع الرابع، مع ثلاث بثوث مختلفة، (لم أستطع حضورها للأسف)
رابط صفحة تمكين على فايسبوك⏬
https://www.facebook.com/Tamkeen.platform/
2> دورة قرة عين الثالثة:
وجبة مركزة و متوازنة من علم التربية، ربما هذا هو أدق ما يمكنني توصيفها به
دورة الكترونية على فايسبوك، تميزت بالتنوع في طرحها و طريقة عرضها، من المواد التفاعلية المرئية و المباشرة، إلى التطبيقات العملية التي يقوم بها المربي، تحت إشراف أساتذة أكفاء.
استطعت معها إلقاء الضوء على كثير من الأساليب الخاطئة في التربية، و التعرف على أخرى جديدة، بالإضافة إلى تثبيت أساليب أخرى كنت بحاجة إلى التأكد منها.
أكثر ما أعجبني في الدورة هو كونها ثرية و منظمة، بحيث تلخص لك الكثير من مواضيع الكتب، و تنظم محاولات تطويرك لنفسك في هذا المجال، و كأنها خلاصة عشرات من الكتب و المحاضرات التي قد تتيه فيها
رابط صفحة مشروع "قرة عين" على فايسبوك⏬
https://www.facebook.com/%D9%82%D9%8F%D9%80%D8%B1%D9%91%D8%A9%D9%8F-%D8%B9%D9%8E%D9%8A%D9%80%D9%86%D9%92-1444072942369606/?epa=SEARCH_BOX
⏪ اكتشاف الشهر
الدكتور "علي أبو الحسن":
لا يصح لي القول بأنه اكتشاف الشهر، لأنني أعرفه مذ كنت في سن العاشرة إن لم يكن أقل، لكن لم أرغب يوما في متابعته، فلم أكن أفهم طرحه، لقصور فكري و ذوقي
هو إنسان روحاني عميق، له في تعريف الألفاظ و الربط بينها لمسة خاصة و فهم مختلف، نير الفكر و البصيرة، أنصح بشدة بمتابعة قناته على يوتيوب و مختلف مقاطعه على ساوند كلاود.
أكثر تسجيل له أثر فيَّ كان عن "الصبر"، إذ أنه استطاع نقلي من حال إلى حال
رابط قناة الدكتور على يوتيوب⏬
https://www.youtube.com/user/AliAbohssanTV
⏪ حصيلة القراءة:
لا شيء 😅
مع تحديات "تمكين"، طُلِب منا قراءة كتابين خلال أسبوعين، كان الأول "خواطر فتى لم يرحل" الذي تميز بتأثيره العميق و هزاته العنيفة في الذات، في مطلع الكتاب تحدث الفارس -رحمه الله و تقبله من الشهداء- كثيرا عن علو الهمة و الإخلاص و سلامة القلب، لكن لم أستطع إكماله، فبعد وصولي إلى جزء منشورات الفايسبوك، استثقلت القراءة لأن غالبها كان يتحدث عن الوضع في مصر آنذاك، فلم أجد نفسي كثيرا بين سطوره.
الكتاب الثاني كان "أول مرة أصلي" للداعية خالد أبوشادي، لم أتجاوز صفحاته الأولى، ( وكنت قرأته على ما أظن العام الماضي)، هذه المرة كسلا مني، و رغبة في كتاب فكري عميق، -لكن خصوصية الشهر منعتني من التورط في ذلك-، و انتهى بي الأمر إلى عدم القراءة أصلا، و لمدة 10 أيام متواصلة ربما 😶
كانت هذه خلاصة الشهر الماضي، الذي لم ينل حقه كالعادة 😂، فالتقصير عهد علينا 🙈، و نسأل الله التوفيق في المستقبل للمزيد من الجدية و الصبر، و الحضور في كل لحظاتنا اليومية.

samedi 30 mars 2019

عالمي الموازي

mars 30, 2019 0 Comments
سأحاول تحدي نفسي، أن أصُفَّ بضع كلمات تباعا هكذا، أحاول معها التماس شيء مني، ربما أمسكه، ربما أملكه.
لا أعلم لماذا نكون أحيانا مضطرين للكذب على ذواتنا،و تصديق هذا الكذب، لعلها محاولة لخلق قصص، لأن واقعنا جامد لا يتحرك، أو لأننا عاجزون عن تطويع هذا الواقع لصالحنا، و جعل تلك القصص حقيقة، ربما ساعتها نكون نحن.
ربما كل هذا ما جعلني أتعلق بالكتابة..هكذا أجدني الآن، في كل حرف أقرؤه، و في كل قطعة أشاهدها، و في كل مقطوعة أسمعها، في رسائل ربي القرآنية، اختلقت لنفسي قصة، و ها أنا ذا أكملها بتفاصيلها، و أستلهم من كل ما يمر بي رذاذ زينة، أعطي به بعدا ما، ربما شاعريا، جماليا، أو معنويا، ليس مهما كثيرا، فالقصص تحلو بتفاصيلها، كيفما كانت هذه التفاصيل، ما لا يرعبني هذه المرة أنني واعية بكوني بطلة في قصة أحلم بأن تكون واقعي، أستدعي بقايا الماضي، و أعيد بعثه في القريب العاجل، ثم أخلق له مستقبله، ما يدهشني هذه المرة أنني سعيدة بهذا، بكوني بطلة في قصة من اختلاقي، ما يسعدني كذلك، أنني أملك المفتاح، و أنه بإمكاني تقرير متى أفتح الباب و أخرج، و أنني سأكون أسعد لو كانت واقعا و سأرضى بالبقاء في الداخل.
يا أنا، وجود هذا العالم الموازي يلهمني، إنه فجأة يملؤني بإرادة حياة جديدة، شعور لم أعالجه من قبل، أن هذا العالم لا يخرج من داخل ترتيبات عقلي، و خططه التي تقولب كل شكل ليس له حيز واضح، أن هذا العالم منحني سلوى، آخر هذا اللَّيل الذي شجعتني فيه صديقتي على الكتابة متى ما داهمني الإلهام.
لطالما قرأت، أننا نكتب ما لا نجده، و ما لا يمكننا صنعه ربما، أننا نصنع لنا أملا بالكلام، و بإضافة الزخارف عليه، و لطالما لم أفهم تلك العواطف، أما و قد عشت هذه اللحظات القليلات، فإنني أرجح لنفسي احتراف هذه السلوى،.. من يدري، فقد يصنع لي عالما حقيقا!

dimanche 17 mars 2019

حليب أسود

mars 17, 2019 0 Comments
هذه الرواية، أو ربما سيرة ذاتية، هي بالضبط ما كنت بحاجة إليه للخروج من الكهف الذي وجدتني فيه دون إدراك مني متى دخلته، -هي تستحق خمس نجمات لو كنت أؤمن بالكمال في صناعة إنسانية-،
جعلتني إليف شافاق أشعر أنني أسوء و أجهل قارئة على الإطلاق، بالقياس مع عقلها المليء بتجارب النساء على مر عصور مختلفة،
تتحدث عن الكثير من الأشياء، و الأهم أنها تتحدث عن المرأة، بين تجاذبات كثيرة، من الطموح إلى الأنثوية، عن تجربة الأمومة (إن صح التعبير)، و الإكتئاب، عن القرارات الكبرى في حياة امرأة طموحة،  و كل هذا من منطلق -الكاتبة-،
أجد أن إليف كاتبة مبدعة بحق، فعلى الرغم من أنها تجربتها الشخصية، إلا أنها تناولتها في قالب قصة، بشخوص مختلفة، تشير من خلالهن إلى الجوانب المختلفة لها، و الصراع الدائم بين نسائها الست، الذي كان دائما ما يفضي إلى سيطرة شخصية على أخرى.
من خلال هذا الكتاب أعدت تركيب نظرتي إلى نفسي، سامحتها على بعض القرارات التي سببت لي ندما عميقا على اتخاذها في وقتها، تعلمت تحسس أصواتي الداخلية، و السماح لها بالتعبير عن نفسها، و الوصول على إثر ذلك إلى المخرج السّوي، و الإختيار الفطري
.